بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ
اَللّٰهُمَّ هٰذَا شَهْرُكَ الَّذِيْ اَمَرْتَ فِيْهِ عِبَادَكَ بِالدُّعَاءِ
وَ ضَمِنْتَ لَهُمُ الْاِجَابَةَ
وَ قُلْتَ وَ اِذَا سَاَلَكَ عِبَادِيْ عَنِّيْ فَاِنِّيْ قَرِيْبٌ
اُجِيْبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ اِذَا دَعَانِ
فَاَدْعُوْكَ يَا مُجِيْبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّ
وَ يَا كَاشِفَ السُّوْءِ عَنِ الْمَكْرُوْبِ
وَ يَا جَاعِلَ اللَّيْلِ سَكَنًا
وَ يَا مَنْ لَا يَمُوْتُ
اِغْفِرْ لِمَنْ يَمُوْتُ
قَدَّرْتَ وَ خَلَقْتَ وَ سَوَّيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ
اَطْعَمْتَ وَ سَقَيْتَ وَ اٰوَيْتَ وَ رَزَقْتَ فَلَكَ الْحَمْدُ
اَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيْلِ اِذَا يَغْشىٰ
وَ فِي النَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰ
وَ فِي الْاٰخِرَةِ وَ الْاُوْلىٰ
وَ اَنْ تَكْفِيَنِيْ ما اَهَمَّنِيْ وَ تَغْفِرَ لِيْ
اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ