Dua e Taubah (Sahif e Sajjadia Dua 31)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

1

اَللّٰهُمَّ يَا مَنْ لَا يَصِفُہٗ نَعْتُ الْوَاصِفِيْنَ

2

وَ يَا مَنْ لَا يُجَاوِزُہٗ رَجَاءُ الرَّاجِيْنَ

3

وَ يَا مَنْ لَا يَضِيْعُ لَدَيْهِ اَجْرُ الْمُحْسِنِيْنَ‏

4

وَ يَا مَنْ هُوَ مُنْتَهٰى خَوْفِ الْعَابِدِيْنَ

5

وَ يَا مَنْ هُوَ غَايَةُ خَشْيَةِ الْمُتَّقِيْنَ

6

هٰذَا مَقَامُ مَنْ تَدَاوَلَتْهُ اَيْدِي الذُّنُوْبِ

7

وَ قَادَتْهُ اَزِمَّةُ الْخَطَايَا

8

وَ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ

9

فَقَصَّرَ عَمَّا اَمَرْتَ بِہٖ تَفْرِيْطًا

10

وَ تَعَاطىٰ مَا نَهَيْتَ عَنْهُ تَغْرِيْرًا

11

كَالْجَاهِلِ بِقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ

12

اَوْ كَالْمُنْكِرِ فَضْلَ اِحْسَانِكَ اِلَيْهِ

13

حَتّٰى اِذَا انْفَتَحَ لَہٗ بَصَرُ الْهُدىٰ

14

وَ تَقَشَّعَتْ عَنْهُ سَحَائِبُ الْعَمىٰ

15

اَحْصىٰ مَا ظَلَمَ بِہٖ نَفْسَہٗ

16

وَ فَكَّرَ فِيْمَا خَالَفَ بِہٖ رَبَّہٗ

17

فَرَئىٰ كَبِيْرَ عِصْيَانِہٖ كَبِيْرًا وَّ جَلِيْلَ مُخَالَفَتِہٖ جَلِيْلًا

18

فَاَقْبَلَ نَحْوَكَ مُؤَمِّلًا لَكَ مُسْتَحْيِيًا مِنْكَ

19

وَ وَجَّهَ رَغْبَتَہٗ اِلَيْكَ ثِقَةً بِكَ

20

فَاَمَّكَ بِطَمَعِہٖ يَقِيْنًا

21

وَ قَصَدَكَ بِخَوْفِہٖ اِخْلَاصًا

22

قَدْ خَلَا طَمَعُہٗ مِنْ كُلِّ مَطْمُوْعٍ فِيْهِ غَيْرِكَ

23

وَ اَفْرَخَ رَوْعُہٗ مِنْ كُلِّ مَحْذُوْرٍ مِنْهُ سِوَاكَ

24

فَمَثَلَ بَيْنَ يَدَيْكَ مُتَضَرِّعًا

25

وَ غَمَّضَ بَصَرَہٗ اِلىٰ الْاَرْضِ مُتَخَشِّعًا

26

وَ طَأْطَاَ رَأْسَہٗ لِعِزَّتِكَ مُتَذَلِّلًا

27

وَ اَبَثَّكَ مِنْ سِرِّہٖ مَا اَنْتَ اَعْلَمُ بِہٖ مِنْهُ خُضُوْعًا

28

وَ عَدَّدَ مِنْ ذُنُوْبِہٖ مَا اَنْتَ اَحْصىٰ لَهَا خُشُوْعًا

29

وَ اسْتَغَاثَ بِكَ مِنْ عَظِيْمِ مَا وَقَعَ بِہٖ فِيْ عِلْمِكَ وَ قَبِيْحِ مَا فَضَحَہٗ فِيْ حُكْمِكَ: مِنْ ذُنُوْبٍ اَدْبَرَتْ لَذَّاتُهَا فَذَهَبَتْ ، وَ اَقَامَتْ تَبِعَاتُهَا فَلَزِمَتْ

30

لَا يُنْكِرُ- يَا اِلَهِيْ- عَدْلَكَ اِنْ عَاقَبْتَہٗ

31

وَ لَا يَسْتَعْظِمُ عَفْوَكَ اِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ وَ رَحِمْتَہٗ

32

لِاَنَّكَ الرَّبُّ الْكَرِيْمُ الَّذِيْ لَا يَتَعَاظَمُہٗ غُفْرَانُ الذَّنْۢبِ الْعَظِيْمِ

33

اَللّٰهُمَّ فَهَا اَنَا ذَا قَدْ جِئْتُكَ مُطِيْعًا لِاَمْرِكَ فِيْمَا اَمَرْتَ بِہٖ مِنَ الدُّعَاءِ

34

مُتَنَجِّزًا وَّعْدَكَ فِيْمَا وَعَدْتَ بِہٖ مِنَ الْاِجَابَةِ

35

اِذْ تَقُوْلُ: اُدْعُوْنِيْ اَسْتَجِبْ لَكُمْ‏

36

اَللّٰهُمَّ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِہٖ

37

وَ الْقَنِيْ بِمَغْفِرَتِكَ كَمَا لَقِيْتُكَ بِاِقْرَارِيْ

38

وَ ارْفَعْنِيْ عَنْ مَصَارِعِ الذُّنُوْبِ كَمَا وَضَعْتُ لَكَ نَفْسِيْ

39

وَ اسْتُرْنِيْ بِسِتْرِكَ كَمَا تَاَنَّيْتَنِيْ عَنِ الِانْتِقَامِ مِنِّيْ

40

اَللّٰهُمَّ وَ ثَبِّتْ فِيْ طَاعَتِكَ نِيَّتِيْ

41

وَ اَحْكِمْ فِيْ عِبَادَتِكَ بَصِيْرَتِيْ

42

وَ وَفِّقْنِيْ مِنَ الْاَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِہٖ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنِّيْ

43

وَ تَوَفَّنِيْ عَلىٰ مِلَّتِكَ وَ مِلَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ- صَلَّی اللهُ عَلَيْهِ وَ آلِہٖ - اِذَا تَوَفَّيْتَنِيْ ؛

44

اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَتُوْبُ اِلَيْكَ فِيْ مَقَامِيْ هٰذَا مِنْ كَبَائِرِ ذُنُوْبِيْ وَ صَغَائِرِهَا

45

وَ بَوَاطِنِ سَيِّئَاتِيْ وَ ظَوَاهِرِهَا

46

وَ سَوَالِفِ زَلَّاتِيْ وَ حَوَادِثِهَا

47

تَوْبَةَ مَنْ لَا يُحَدِّثُ نَفْسَہٗ بِمَعْصِيَةٍ

48

وَ لَا يُضْمِرُ اَنْ يَعُوْدَ فِيْ خَطِيئَةٍ

49

وَ قَدْ قُلْتَ- يَا اِلَهِيْ- فِيْ مُحْكَمِ كِتَابِكَ: اِنَّكَ تَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِكَ

50

وَ تَعْفُوْ عَنِ السَّيِّئَاتِ

51

وَ تُحِبُّ التَّوَّابِيْنَ

52

فَاقْبَلْ تَوْبَتِيْ كَمَا وَعَدْتَ ،

53

وَ اعْفُ عَنْ سَيِّئَاتِيْ كَمَا ضَمِنْتَ

54

وَ اَوْجِبْ لِيْ مَحَبَّتَكَ كَمَا شَرَطْتَ

55

وَ لَكَ- يَا رَبِّ- شَرْطِيْ اَ لَّا اَعُوْدَ فِيْ مَكْرُوْهِكَ

56

وَ ضَمَانِيْ اَنْ لَا اَرْجِعَ فِيْ مَذْمُوْمِكَ

57

وَ عَهْدِيْ اَنْ اَهْجُرَ جَمِيْعَ مَعَاصِيْكَ

58

اَللّٰهُمَّ اِنَّكَ اَعْلَمُ بِمَا عَمِلْتُ فَاغْفِرْ لِيْ مَا عَلِمْتَ

59

وَ اصْرِفْنِيْ بِقُدْرَتِكَ اِلىٰ مَا اَحْبَبْتَ

60

اَللّٰهُمَّ وَ عَلَيَّ تَبِعَاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ ، وَ تَبِعَاتٌ قَدْ نَسِيْتُهُنَّ

61

وَ كُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتِيْ لَا تَنَامُ

62

وَ عِلْمِكَ الَّذِيْ لَا يَنْسىٰ

63

فَعَوِّضْ مِنْهَا اَهْلَهَا

64

وَ احْطُطْ عَنِّيْ وِزْرَهَا

65

وَ خَفِّفْ عَنِّيْ ثِقْلَهَا

66

وَ اعْصِمْنِيْ مِنْ اَنْ اُقَارِفَ مِثْلَهَا

67

اَللّٰهُمَّ وَ اِنَّہٗ لَا وَفَاءَ لِيْ بِالتَّوْبَةِ اِلَّا بِعِصْمَتِكَ

68

وَ لَا اسْتِمْسَاكَ بِيْ عَنِ الْخَطَايَا اِلَّا عَنْ قُوَّتِكَ

69

فَقَوِّنِيْ بِقُوَّةٍ كَافِيَةٍ ، وَ تَوَلَّنِيْ بِعِصْمَةٍ مَانِعَةٍ

70

اَللّٰهُمَّ اَيُّمَا عَبْدٍ تَابَ اِلَيْكَ وَ هُوَ فِيْ عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فَاسِخٌ لِتَوْبَتِہٖ

71

وَ عَائِدٌ فِيْ ذَنْۢبِہٖ وَ خَطِيْئَتِہٖ

72

فَاِنِّي اَعُوْذُ بِكَ اَنْ اَكُوْنَ كَذٰلِكَ

73

فَاجْعَلْ تَوْبَتِيْ هٰذِہٖ تَوْبَةً لَا اَحْتَاجُ بَعْدَهَا اِلىٰ تَوْبَةٍ

74

تَوْبَةً مُوْجِبَةً لِمَحْوِ مَا سَلَفَ

75

وَ السَّلَامَةِ فِيْمَا بَقِيَ

76

اَللّٰهُمَّ اِنِّيْ اَعْتَذِرُ اِلَيْكَ مِنْ جَهْلِيْ

77

وَ اَسْتَوْهِبُكَ سُوْءَ فِعْلِيْ

78

فَاضْمُمْنِيْ اِلىٰ كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلًا

79

وَ اسْتُرْنِيْ بِسِتْرِ عَافِيَتِكَ تَفَضُّلًا

80

اَللّٰهُمَّ وَ اِنِّيْ اَتُوْبُ اِلَيْكَ مِنْ كُلِّ مَا خَالَفَ اِرَادَتَكَ

81

اَوْ زَالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ مِنْ خَطَرَاتِ قَلْبِيْ

82

وَ لَحَظَاتِ عَيْنِيْ وَ حِكَايَاتِ لِسَانِيْ

83

تَوْبَةً تَسْلَمُ بِهَا كُلُّ جَارِحَةٍ عَلىٰ حِيَالِهَا مِنْ تَبِعَاتِكَ

84

وَ تَأْمَنُ مِمَا يَخَافُ الْمُعْتَدُوْنَ مِنْ اَلِيْمِ سَطَوَاتِكَ

85

اَللّٰهُمَّ فَارْحَمْ وَحْدَتِيْ بَيْنَ يَدَيْكَ

86

وَ وَجِيْبَ قَلْبِيْ مِنْ خَشْيَتِكَ

87

وَ اضْطِرَابَ اَرْكَانِيْ مِنْ هَيْبَتِكَ

88

فَقَدْ اَقَامَتْنِيْ- يَا رَبِّ- ذُنُوْبِيْ مَقَامَ الْخِزْيِ بِفِنَائِكَ

89

فَاِنْ سَكَتُّ لَمْ يَنْطِقْ عَنِّيْ اَحَدٌ

90

وَ اِنْ شَفَعْتُ فَلَسْتُ بِاَهْلِ الشَّفَاعَةِ

91

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِہٖ

92

وَ شَفِّعْ فِيْ خَطَايَايَ كَرَمَكَ

93

وَ عُدْ عَلىٰ سَيِّئَاتِيْ بِعَفْوِكَ

94

وَ لَا تَجْزِنِيْ جَزَائِیْ مِنْ عُقُوْبَتِكَ

95

وَ ابْسُطْ عَلَيَّ طَوْلَكَ

96

وَ جَلِّلْنِيْ بِسِتْرِكَ

97

وَ افْعَلْ بِيْ فِعْلَ عَزِيْزٍ تَضَرَّعَ اِلَيْهِ عَبْدٌ ذَلِيْلٌ فَرَحِمَہٗ

98

اَوْ غَنِيٍّ تَعَرَّضَ لَہٗ عَبْدٌ فَقِيْرٌ فَنَعَشَهُ

99

اَللّٰهُمَّ لَا خَفِيْرَ لِيْ مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِيْ عِزُّكَ

100

وَ لَا شَفِيْعَ لِيْ اِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِيْ فَضْلُكَ

101

وَ قَدْ اَوْجَلَتْنِيْ خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّيْ عَفْوُكَ

102

فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِہٖ عَنْ جَهْلٍ مِنِّيْ بِسُوْءِ اَثَرِيْ

103

وَ لَا نِسْيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيْمِ فِعْلِيْ

104

لٰكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ وَ مَنْ فِيْهَا وَ اَرْضُكَ وَ مَنْ عَلَيْهَا

105

مَا اَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ

106

وَ لَجَأْتُ اِلَيْكَ فِيْهِ مِنَ التَّوْبَةِ

107

فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِيْ لِسُوْءِ مَوْقِفِيْ

108

اَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَيَّ لِسُوْءِ حَالِيْ فَيَنَالَنِيْ مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِيَ اَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِیْ

109

اَوْ شَفَاعَةٍ اَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِيْ تَكُوْنُ بِهَا نَجَاتِيْ مِنْ غَضَبِكَ وَ فَوْزَتِيْ بِرِضَاكَ

110

اَللّٰهُمَّ اِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً اِلَيْكَ فَاَنَا اَنْدَمُ النَّادِمِيْنَ

111

وَ اِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ اِنَابَةً فَاَنَا اَوَّلُ الْمُنِيْبِيْنَ

112

وَ اِنْ يَكُنِ الْاِسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوْبِ فَاِنِّيْ لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِيْنَ

113

اَللّٰهُمَّ فَكَمَا اَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ

114

وَ ضَمِنْتَ الْقَبُوْلَ

115

وَ حَثَثْتَ عَلَى الدُّعَاءِ

116

وَ وَعَدْتَ الْاِجَابَةَ

117

فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِہٖ

118

وَ اقْبَلْ تَوْبَتِيْ

119

وَ لَا تَرْجِعْنِيْ مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ

120

اِنَّكَ اَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِيْنَ

121

وَ الرَّحِيْمُ لِلْخَاطِئِيْنَ الْمُنِيْبِيْنَ

122

اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِہٖ

123

كَمَا هَدَيْتَنَا بِہٖ

124

وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِہٖ

125

كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِہٖ

126

وَ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَّ اٰلِہٖ

127

صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَوْمَ الْفَاقَةِ اِلَيْكَ

128

اِنَّكَ عَلىٰ‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيْرٌ

129

وَ هُوَ عَلَيْكَ يَسِيْرٌ

130