دعائے مکارم الاخلاق
Dua e Makaremul Akhlaq
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدٍ
بِسْمِ اﷲِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِیْمِ
In the name of God, the Most Gracious, the Most Merciful
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ
وَبَلِّغْ بِاِيْمَانِي اَ كْمَلَ الإِيْمَانِ
وَاجْعَلْ يَقِيْنِۤي اَفْضَلَ الْيَقِيْنِ
وَ انْتَهِ بِنِيَّتِيۤ اِلٰى اَحْسَنِ النِّيَّـاتِ
وَبِعَمَلِۤي اِلٰى اَحْسَنِ الْأَعْمَالِ
اَللّٰهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتِيْ
وَصَحِّحْ بِمٰا عِنْدَكَ يَقِيْنِيْ
وَاسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ مَا فَسَدَ مِنِّيْ
وَاكْفِنِيْ مَا يَشْغَلُنِي الْأِهْتِمَامُ بِهِ
وَاسْتَعْمِلْنِيْ بِمَا تَسْئَلُنِيْ غَداً عَنْهُ
وَاسْتَفْرِغْ اَيَّامِيْ فِيْمٰا خَلَقْتَنِيْ لَهُ
وَاَغْنِنِيْ وَاَوْسِعْ عَلَىَّ فِيْ رِزْقِكَ
وَلٰا تَفْتِنِّيْ بِالنَّظَرِ
وَاَعِزَّنِيْ
وَلٰا تَبْتَلِيَنِّيْ بِالْكِبْرِ
وَعَبِّدْنِيْ لَكَ
وَلٰا تُفْسِدْ عِبَادَتِيْ بِالْعُجْبِ
وَاَجْرِ لِلنَّاسِ عَلٰى يَدَيَّ الْخَيْرَ
وَلٰا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ
وَهَبْ لِيْ مَعَالِيَ الْأَخْلٰاقِ
وَاعْصِمْنِيْ مِنَ الْفَخْرِ
اَللّٰهُمَّ صَـلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ
وَلٰا تَـرْفَعْنِيْ فِيْ النَّاسِ دَرَجَـةً
اِلّٰاحَطَطْتَنِيْ عِنْدَ نَفْسِيْ مِثْلَهَا
وَلٰا تُحْدِثْ لِيْ عِزّاً ظَاهِرَاً
اِلّٰا اَحْدَثْتَ لِيْ ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِيْ بِقَدَرِهَا
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِ مُحَمَّدْ
وَمَتِّعْنِيْ بِهُدىً صٰالِحٍ لٰۤا اَسْتَبْدِلُ بِهِ
وَطَرِيقَةِ حَقٍّ لٰۤا اَزِيْغُ عَنْهَا
وَنِيَّةِ رُشْدٍ لٰۤا اَشُكُّ فِيْهَا
وَعَمِّرْنِيْ مَا كَانَ عُمْرِيْ بِذْلَةً فِيْ طَاعَتِكَ
فَاِذَا كَانَ عُمْرِيْ مَرْتَعَاً لِلشَّيْطَانِ
فَـاقْبِضْنِيْ اِلَيْـكَ قَبْـلَ اَنْ يَسْبِقَ مَقْتُـكَ اِلَيَّ
اَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ
اَللّٰهُمَّ لٰا تَدَعْ خَصْلَةً تُعَابُ مِنِّيْ اِلّٰا اَصْلَحْتَهَا
وَلٰا عٰآئِبَةً اُ ؤَنَّبُ بِهٰا اِلّٰا حَسَّنْتَهَا
وَلٰۤا اُكْرُوْمَـةً فِيَّ نَاقِصَةً اِلّٰا اَتْمَمْتَهَا
وَاَبْدِلْنِيْ مِنْ بِغْضَةِ اَهْلِ الشَّنَاٰنِ الْمَحَبَّةَ
وَمِنْ حَسَدِ اَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدَّةَ،
وَمِنْ ظِنَّةِ اَهْلِ الصَّلٰاحِ الثِّقَةَ
وَمِنْ عَدَاوَةِ الْاَدْنَيْنَ الْوِلٰايَةَ
وَمِنْ عُقُوْقِ ذَوِي الْاَرْحَامِ الْمَبَرَّةَ
ومِنْ خِـذْلٰانِ الْاَقْرَبِيْنَ النُّصْـرَةَ
وَمِنْ حُبِّ الْمَداٰرِيْنَ تَصْحِيْحَ الْمِقَةِ
وَمِنْ رَدِّ الْمُلٰابِسِيْنَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ
وَمِنْ مَراٰرَةِ خَوْفِ الظَّالِمِيْنَ حَلٰاوَةَ الْاَمَنَةِ
وَاجْعَلْ لِيْ يَداً عَلٰى مَنْ ظَلَمَنِيْ
وَلِسَـاناً عَلٰى مَنْ خَـاصَمَنِيْ
وَظَفَراً بِمَنْ عَانَدَنِيْ
وَهَبْ لِيْ مَكْراً عَلٰى مَنْ كَايَدَنِيْ
وَقُدْرَةً عَلٰى مَنِ اضْطَهَدَنِيْ
وَتَكْذِيْباً لِمَنْ قَصَبَنِيْ
وَسَلٰامَةً مِمَّنْ تَوَعِّدَنِيْ
وَوَفِّقْنِيْ لِطَاعَةِ مَنْ سَدَّدَنِيْ
وَمُتَابَعَةِ مَنْ اَرْشَدَنِيْ
وَسَدِّدْنِي لِأَنْ اُعَـارِضَ مَنْ غَشَّنِيْ بِالنُّصْـحِ
وَاَجْـزِيَ مَنْ هَجَرَنِيْ بِالْبِرِّ
وَاُثِيْبَ مَنْ حَرَمَنِيْ بِالْبَذْلِ
وَاُكَافِيَ مَنْ قَطَعَنِيْ بِالصِّلَةِ
واُخَـالِفَ مَنِ اغْتَابَنِيْ اِلٰى حُسْنِ الذِّكْرِ
وَاَنْ اَشْكُرَ الْحَسَنَةَ
وَاُغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَـةِ
اَللّٰهُمَّ صَـلِّ عَلٰى مُحَمَّـد وَاٰلِـهِ
وَحَلِّنِيْ بِحِلْيَـةِ الصَّالِحِيْنَ
وَاَلْبِسْنِيْ زِيْنَةَ المُتَّقِيْنَ
فِيْ بَسْطِ الْعَدْلِ
وَكَظْمِ الْغَيْظِ
وَاِطْفٰاۤءِ النّٰاۤئِرَةِ
وَضَمِّ اَهْلِ الْفُرْقَةِ
وَاِصْلٰاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ
وَاِفْشٰاۤءِ الْعٰارِفَةِ
وَسِتْرِ الْعٰاۤئِبَةِ
وَلِيْنِ الْعَرِيْكَةِ
وَخَفْضِ الْجَنٰاحِ
وَحُسْنِ السِّيْرَةِ
وَسُكُوْنِ الرِّيْـحِ
وَطِيْبِ الْمُخٰالَقَـةِ
وَالسَّبْقِ اِلٰى الْفَضِيْلَةِ
واِيْثٰارِ التَّفَضُّلِ
و تَرْكِ التَّعْيِيْرِ
وَالإِفْضٰالِ عَلٰى غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ
وَالْـقَوْلِ بِالْحَقِّ وَاِنْ عَـزَّ
وَاسْتِقْلٰالِ الْخَيْـرِ وَاِنْ كَثُـرَ مِنْ قَـوْلِيْ وَفِعْلِيْ
وَاَكْمِلْ ذَلِكَ لِيْ
بِدَوَامِ الطَّاعَةِ
وَلُزُومِ الْجَمَاعَةِ
وَرَفْضِ اَهْلِ الْبِدَعِ
وَمُسْتَعْمِلِ الرَّأيِ الْمُخْتَرَعِ
وَاجْعَلْ اَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ اِذَا كَبِرْتُ
وَاَقْوىٰ قُوَّتِكَ فِيَّ اِذَا نَصِبْتُ
وَلٰا تَبْتَلِيَنّيْ بِالْكَسَلِ عَنْ عِبَادَتِكَ
وَلَا الْعَمىٰ عَنْ سَبِيْلِكَ
وَلٰا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلٰافِ مَحَبَّتِكَ
وَلٰا مُجَامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ
وَلَا مُفَارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ اِلَيْكَ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْنِيْ اَصُوْلُ بِكَ عِنْدَ الضَّرُوْرَةِ
وَاَسْئَلُكَ عِنْدَ الْحَاجَةِ
وَاَتَضَرَّعُ اِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ
وَلٰا تَفْتِنّيْ بِالْأِسْتِعَانَةِ بِغَيْرِكَ اِذَا اضْطُرِرْتُ
وَلٰا بِالْخُضُوْعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ اِذَا افْتَقَـرْتُ
وَلٰا بِـالتَّضَـرُّعِ اِلٰى مَنْ دُوْنَـكَ اِذَا رَهِبْتُ
فَاَسْتَحِقَّ بِذٰلِكَ خِذْلٰانَكَ
وَمَنْعَكَ وَاِعْرَاضَكَ
يَا اَرْحَمَ الرّٰاحِمِيْنَ
اَللّٰهُمَّ اجْعَلْ مَا يُلْقِيْ الشَّيْطَانُ فِيْ رُوْعِيْ مِنَ التَّمَنِّيْ وَالتَّظَنِّيْ وَالْحَسَـدِ
ذِكْـراً لِعَظَمَتِكَ
وَتَفَكُّراً فِيْ قُدْرَتِكَ
وَتَدْبِيْراً عَلٰى عَدُوِّكَ
وَمَا اَجْرىٰ عَلٰى لِساٰنِيْ مِنْ لَفْظَةِ فُحْشٍ اَوْ هُجْرٍ
اَوْ شَتْمِ عِرْضٍ
اَوْ شَهَادَةِ بَاطِلٍ
اَوِ اغْتِيَابِ مُؤْمِنٍ غٰاۤ ئِبٍ
اَوْ سَبِّ حَاضِرٍ
وَمٰاۤ اَشْبَهَ ذٰلِكَ نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ
وَ اِغْرَاقاً فِي الثَّنٰاۤءِ عَلَيْكَ
وَذَهَاباً فِيْ تَمْجِيْدِكَ
وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ
وَاعْتِرَافاً بِاِحْسٰانِكَ
وَاِحْصٰاۤءً لِمِنَنِكَ
اَللّٰهُمَّ صَـلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِـهِ
وَلٰۤا اُظْلَمَنَّ وَاَنْتَ مُطِيْقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّيْ
وَلٰۤا اَظْلِمَنَّ وَاَنْتَ الْقَادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّيْ
وَلٰۤا اَضِلَّنَّ وَقَدْ اَمْكَنَتْكَ هِدَايَتِيْ
وَلٰۤا اَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُسْعِيْ
وَلٰۤا اَطْغَيَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُجْدِيْ
اَللّٰهُمَّ اِلٰى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ
وَاِلٰى عَفْوِكَ قَصَـدْتُ
وَاِلٰى تَجَـاوُزِكَ اشْتَقْتُ
وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ
وَلَيْسَ عِنْدِيْ مَا يُوْجِبُ لِيْ مَغْفِرَتَكَ
وَلٰا فِيْ عَمَلِيْ مَا اَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ
وَمَا لِيْ بَعْدَ اَنْ حَكَمْتُ عَلٰى نَفْسِيْ اِلّٰا فَضْلُكَ
فَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ
وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ
اَللّٰهُمَّ وَاَنْطِقْنِيْ بِالْهُدىٰ
وَاَلْهِمْنِي التَّقْـوىٰ
وَوَفِّقْنِيْ لِلَّتِيْ هِيَ اَزْكىٰ
وَاسْتَعْمِلْنِيْ بِمَا هُوَاَرْضىٰ
اَللّٰهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّرِيْقَـةَ الْمُثْلىٰ
وَاجْعَلْنِيْ عَلٰى مِلَّتِكَ اَمُوْتُ وَاَحْيىٰ
وَمَتِّعْنِيْ بِالْأِقْتِصاٰدِ
وَاجْعَلْنِيْ مِنْ اَهْلِ السَّداٰدِ
وَمِنْ اَدِلَّةِ الرَّشاٰدِ
وَمِنْ صَالِحِي الْعِباٰدِ
وَارْزُقْنِيْ فَوْزَ الْمَعاٰدِ، وَسَلٰامَةَ الْمِرْصاٰدِ
اَللّٰهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسِيْ مَـا يُخَلِّصُهاٰ
وَاَبْقِ لِنَفْسِيْ مِنْ نَفْسِيْ ماٰ يُصْلِحُهاٰ
فَاِنَّ نَفْسِيْ هَالِكَةٌ اَوْ تَعْصِمَهاٰ
اَللّٰهُمَّ اَنْتَ عُدَّتِيْ اِنْ حَزِنْتُ
وَاَنْتَ مُنْتَجَعِيۤ اِنْ حُرِمْتُ
وَبِكَ اسْتِغاٰثَتِيْ اِنْ كَرِثْتُ
وَعِنْدَكَ مِمّاٰ فاٰتَ خَلَفٌ
وَلِماٰ فَسَدَ صَلٰاحٌ
وَفِيْمٰاۤ اَنْكَرْتَ تَغْيِيْرٌ
فَاَمْنُنْ عَلَيَّ قَبْلَ الْبَلٰۤاءِ بِالْعاٰفِيَةِ
وَقَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ
وَقَبْلَ الضَّلٰالِ بِالرَّشاٰدِ
وَاكْفِنِيْ مَؤُوْنَةَ مَعَرَّةِ الْعِباٰدِ
وَهَبْ لِيْ اَمْنَ يَوْمِ الْمَعاٰدِ
وَامْنِحْنِيْ حُسْنَ الْأِرْشاٰدِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّـدٍ وَالِـهِ
وَادْرَأ ْعَنّي بِلُطْفِـكَ
وَاغْـذُنِيْ بِنِعْمَتِكَ
وَاَصْلِحْنِيْ بِكَرَمِكَ
وَدَاوِنِيْ بصُنْعِكَ
وَاَظِلَّنِيْ فِيْ ذَراٰكَ
وجَلِّلْنِيْ رِضاٰكَ
وَوَفِّقْنِيْ اِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الْأُمُـوْرُ لِأَهْداٰهٰا
وَاِذَا تَشاٰبَهَتِ الْأَعْمٰالُ لْأَزْكَاهٰا
وَاِذَا تَنٰاقَضَتِ الْمِلَلُ لِأَرْضٰاهٰا
وَتَوِّجْنِيْ بِالْكِفٰايَةِ
وَسُمْنِيْ حُسْنَ الْوِلٰايَةِ
وَهَبْ لِيْ صِدْقَ الْهِدَايَةِ
وَلٰا تَفْتِنِّيْ بِالسَّعَةِ
وَامْنِحْنِيْ حُسْنَ الدَّعَةِ
وَلٰا تَجْعَلْ عَيْشِيْ كَدّاً كَدّاً
وَلٰا تَرُدَّ دُعَاۤ ئِیْ عَلَيَّ رَدّاً
فَاِنِّۤيْ لٰۤا اَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً
وَلٰۤا اَدْعُوُ مَعَكَ نِدّاً
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّـدٍ وَاٰلِـهِ
وَامْنَعْنِيْ مِنَ السَّرَفِ
وَحَصِّنْ رِزْقِيْ مِنَ التَّلَفِ
وَوَفِّرْ مَلَكَتِيْ بِالْبَرَكَةِ فِيْهِ
وَاَصِبْ بِيْ سَبِيْلَ الْهِدٰايَةِ لِلْبِرِّ فِيْمٰاۤ اُنْفِقُ مِنْهُ
وَاكْفِنِيْ مَؤُوْنَةَ الْأِ كْتِسٰابِ
وَارْزُقْنِيْ مِنْ غَيْرِ احْتِسٰابٍ
فَلٰۤا اَشْتَغِلَ عَنْ عِبٰادَتِكَ بِالطَّلَبِ
وَلٰۤا اَحْتَمِلَ اِصْرَ تَبِعٰاتِ الْمَكْسَبِ
اَللّٰهُمَّ فَاَطْلِبْنِيْ بِقُدْرَتِكَ مٰاۤ اَطْلُبُ
وَاَجِرْنِيْ بِعِزَّتِكَ مِمّٰاۤ اَرْهَبُ
وَ صُنْ وَجْهِيْ بِالْيَسٰارِ
وَلٰا تَبْتَذِلْ جٰاهِيْ بِالْإِقْتٰارِ
فَاَسْتَرْزِقَ اَهْلَ رِزْقِكَ
وَاَسْتَعْطِيَ شِرَارَ خَلْقِكَ
فَاَفْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ اَعْطٰانِيْ
وَاُبْتَلٰى بِـذَمِّ مَنْ مَنَعَنِيْ
وَاَنْتَ مِنْ دُوْنِهِمْ وَلِيُّ الْإِعْطٰاءِ وَالْمَنْعِ
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِـةِ
وَارْزُقْنِيْ صِحَّةً فِيْ عِبٰادَةٍ
وَفَرٰاغاً فِيْ زَهٰادَةٍ
وَعِلْماً فِي اسْتِعْمَالٍ
وَوَرَعـاً فِيْ اِجْمَالٍ
اَللّٰهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ اَجَلِيْ
وَحَقِّقْ فِيْ رَجٰاۤءِ رَحْمَتِكَ اَمَلِيْ
وَسَهِّلْ اِلٰى بُلُوْغِ رِضٰاكَ سُبُلِيْ
وَحَسِّنْ فِيْ جَمِيْعِ اَحْوَالِيْ عَمَلِيْ
وَنَبِّهْنِيْ لِذِكْرِكَ فِيْ اَوْقٰاتِ الْغَفْلَةِ
وَاسْتَعْمِلْنِيْ بِطٰاعَتِكَ فِيْ اَيّٰامِ الْمُهْلَةِ
وَانْهَجْ لِيْ اِلٰى مَحَبَّتِكَ سَبِيْلًاسَهْلَةً
اَكْمِلْ لِيْ بِهٰا خَيْرَ الدُّنْيٰا وَالْأٰخِـرَةِ
اَللّٰهُمَّ وَصَلِّ عَلٰى مُحَمَّدٍ وَاٰلِهِ
كَاَفْضَلِ مٰا صَلَّيْتَ عَلٰۤى اَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ
وَاَنْتَ مُصَلٍّ عَلٰۤى اَحَدٍ بَعْدَهُ
وَاٰتِنٰا فِي الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَفِي الْأٰخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنِيْ بِرَحْمَتِكَ عَذٰابَ النّٰارِ